سميرة بوجلطي
وفاء منها لقيم التضامن والمشاركة التي يجسدها شهر رمضان الكريم، نظمت كاستل الجزائر مأدبة إفطار على شرف شركائها، الذي جمع صحفيين، ومهنيي التكوين، وحاضنات أعمال، ومؤسسات شريكة أخرى لجائزة بيير كاستل، بالإضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم والفائزين السابقين، في مناسبة خاصة اتسمت بالود والتبادل.
يندرج هذا الحدث في إطار عزم الشركة تقديم شكرها لوسائل الإعلام لوفائها ومرافقتها، وتعزيز شراكة قائمة على الثقة والشفافية، وتثمين الأخبار الاقتصادية وأخبار ريادة الأعمال “المقاولاتية”.
إلى جانب هذه اللحظة المفعمة بالود والمشاركة، أتاح هذا الإفطار فرصةً الإعلان الرسمي عن إطلاق الطبعة الخامسة من جائزة “بيير كاستل الجزائر” ، وهي مبادرة رائدة تقودها كاستل الجزائر لدعم ريادة الأعمال والابتكار المستديم.
من خلال هذه الطبعة الجديدة، تؤكد كاستل الجزائر دورها كمحفز للابتكار والمقاولاتية في الجزائر و في إفريقيا، من خلال دعم المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي القوي، وتعزيز خلق قيمة مضافة محلية.
إطلاق دعوة لتقديم ملفات الترشح للطبعة الخامسة
سيتم فتح أبواب التقديم للطبعة الجديدة من 1 أفريل إلى 30 ماي 2026، وهي موجهة لرواد الأعمال الجزائريين حاملي المشاريع في مجالات الزراعة، والصناعات الغذائية، التدوير والاقتصاد الدائري، والطاقات المتجددة.
جائزة بيير كاستل ليست مجرد مسابقة فحسب، بل تمثل اليوم منصة مرافقة حقيقية تُعنى بالابتكار المسؤول، وتعزيز خلق القيمة المضافة المحلية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتطوير أنظمة اقتصادية شاملة ومستديمة.
منذ تأسيسها سنة 2017، تندرج “جائزة بيير كاستل” في مسعى دعم إبراز جيل جديد من رواد الأعمال الأفارقة الملتزمين بالتحول المستديم للأنظمة الزراعية والغذائية للقارة.
تندرج هذه المبادرة في إطار حركية قارية. اليوم وفي نسختها التاسعة في إفريقيا، تُنفّذ حاليًا في سبع دول أفريقية، وتمثل برنامج دعم ومرافقة هيكلي لرواد الأعمال، يُعزّز الابتكار ويُنمّي أجيالًا جديدة من الفاعلين الاقتصاديين الملتزمين.
يهدف كاستل الجزائر، من خلال هذا البرنامج، إلى دعم ظهور مشاريع مبتكرة ذات أثرٍ كبير، وتشجيع خلق قيمة مستديمة، والمساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي.
تكريم المتوجين السابقين
بتقديم جائزة بيير كاستل إلى الجزائر، يُؤكّد كاستل الجزائر التزامه برعاية جيل جديد من رواد الأعمال المبتكرين والمسؤولين.
وخلال مأدبة الإفطار هذه، كرّم كاستل الجزائر أيضًا عددًا من المتوجين الجزائريين السابقين بجائزة بيير كاستل، الذين شاركوا تجاربهم وتطوّر مشاريعهم منذ حصولهم على الجائزة، على وجه الخصوص،أمستين فلاج (مجبنة أمستان)، وسعاد فضيل (فود أون دايت)، وثيزيري آيت ساعي (كاكتوفيا)، وحنوني عبد الوارث (سناكي)، والتي تجسد الأثر الملموس للبرنامج، الذي يجمع بين الدعم المالي، المرافقة الاستراتيجية والرؤية المهنية لتسريع نمو مشاريعهم.
وتقترح جائزة بيير كاستل حزمة مرافقة شاملة تتضمن تمويلًا ماليًا، وإرشادًا، وتدريبًا، ودمجًا في شبكة “البناة الأفارقة” الأفريقية، مما يُعزّز أوجه التآزر وفرص النمو والتطور على الصعيد الدولي.
استفاد هؤلاء الرواد من مرافقة كاستل الجزائر، لا سيما من خلال مشاركتهم في العديد من المعارض التجارية والفعاليات المهنية المحلية و في الخارج، مما ساهم في ترقية وتطوير مبادراتهم المقاولاتية.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة نورة معمري، مديرة الشؤون المؤسسية والاتصال والمسؤولية الاجتماعية في مؤسسة كاستل الجزائر، على أهمية هذا الحدث وعلى الأثر الإيجابي الذي تحققه جائزة بيار كاستل، حيث صرّحت: “من خلال هذا الإفطار، نود أن نتقدم بالشكر لوسائل الإعلام على مرافقتهم المتواصلة ودورهم المحوري في دعم المقاولاتية ؛ فمن خلال الترويج لجائزة بيير كاستل، تُتيحون لرواد الأعمال الشباب في المجال الفلاحي فرصة الوصول إلى المنصة والتقدم للمشاركة في المسابقة”.
أكدت السيدة معمري أيضًا على الدور المحوري للإعلام في تسليط الضوء على المبادرات ذات الأثر الإيجابي، قائلةً: “إنّ هذه اللحظة من المشاركة بالغة الأهمية بالنسبة لنا,فالتزامكم بتثمين المبادرات الإيجابية يُمكّننا من عرض نماذج ملهمة لرواد أعمال شباب، ما يمنح الشباب الجزائري زخمًا وأملًا للتقدّم والترشح”
معًا، نساهم في دعم المواهب والمشاريع التي تُسهم في تنمية قطاعات رئيسية كالزراعة، والصناعات الغذائية، التدوير، والاقتصاد المستديم في الجزائر
