سميرة بوجلطي
في أجواء تعبّر عن عمق العلاقات العربية المشتركة، نظّمت سفارة دولة الكويت بالجزائر العاصمة حفل استقبال رسمي بمناسبة العيد الوطني الخامس والستين لدولة الكويت والذكرى الخامسة والثلاثين لعيد التحرير.
وأقيم الحفل بمقر السفارة تحت إشراف سعادة المستشار القائم بالأعمال بالإنابة السيد خالد الزير، حيث شكّل اللقاء مناسبة مميزة لتبادل التهاني والتعبير عن أصدق التمنيات بدوام التقدم والازدهار لدولة الكويت الشقيقة، ومزيد من التعاون المثمر بينها وبين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وشهدت الأمسية حضور عدد من المسؤولين الدبلوماسيين والشخصيات الرسمية من الجانبين الجزائري والكويتي، الذين أكدوا على متانة الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين، وعلى أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز العمل العربي المشترك.
سفارة لكويت تحتفل بالعيد الوطني الـ65 والتحرير الـ35 وتعزز روابط الأخوة مع الجزائر
احتفلت سفارة دولة الكويت بالجزائر، ، بالذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى الخامسة والثلاثين لعيد التحرير، في حفل رسمي بحضور معالي وزير المالية وأصحاب المعالي والسعادة وعدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية.
وفي كلمة ألقاها سعادة القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الكويت، السيد خالد وليد الزير، أعرب عن تقديره وامتنانه لمشاركة الحضور، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يعكس متانة العلاقات الثنائية بين الكويت والجزائر، والتي تمتد جذورها إلى ما قبل استقلال البلدين، مؤكداً أن العلاقات الدبلوماسية الرسمية انطلقت في عام 1962 لتظل جسراً للتعاون والتآخي المستمر بين الشعبين.
وأكد الزير أن الاحتفال هذا العام جاء تحت شعار “عز وفخر”، مشيداً بالعلاقات الوثيقة التي تجمع قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، ومشدداً على حرص دولة الكويت على تعزيز الشراكة الأخوية والمضي قدمًا في تعزيز الروابط التاريخية والعمل نحو مستقبل ينعم بالنماء والازدهار.
وأشار القائم بالأعمال إلى البعد الإنساني للعلاقات الكويتية-الجزائرية، موجهاً التحية والتقدير للطلبة الجزائريين خريجي ثانوية الشويخ، الذين لعبوا دوراً محورياً في بناء جسور المودة والثقافة والعلم بين البلدين منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
وعلى الصعيد الرسمي، تطرق الزير إلى المحطات المهمة في مسيرة التعاون بين البلدين، من بينها زيارة فخامة الرئيس عبد المجيد تبون إلى الكويت في فبراير 2022، وزيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى الجزائر في نوفمبر 2022، وصولاً إلى الزيارات المتبادلة على المستوى العسكري والقضائي، والتي أسهمت في تعزيز التنسيق السياسي والأمني وفتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
وختم الزير كلمته بشكر الشركات الراعية للحفل، ورفع التهاني إلى القيادة الكويتية والشعب الكويتي، مجدداً التهاني للجزائر قيادةً وحكومةً وشعباً بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبات بالخير واليمن والبركات على البلدين والشعبين الشقيقين.
