إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف.

المنظار نيوز

سميرة بوجلطي 

 

 حلّ الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الأحد ، بالمعبر الحدودي ساقية سيدي يوسف بالجمهورية التونسية الشقيقة، للإشراف، برفقة رئيسة الحكومة التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، على مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف.

وكان في استقباله رئيسة الحكومة التونسية، وسفير الجزائر بتونس، السيد عزوز باعلال، و والي ولاية الكاف، وقد رافق الوزير الأول خلال الزيارة كل من السيد سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسيد عبد المالك تاشريفت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، إضافة إلى والي ولاية سوق أهراس، السيد زيناي عبد الكريم.

ويجسد هذا الحدث إرادة قيادتي البلدين الثابتة في تعزيز روابط الأخوّة والتضامن بين الشعبين الجزائري والتونسي، وتنفيذ توجيهاتهما السامية الرامية إلى صون الذاكرة المشتركة، كما يعكس عمق التاريخ المشترك ووحدة المصير بين الشعبين، مؤكداً على متانة العلاقات الأخوية وحرصهما على صون إرث الأجداد.

شارك
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار