سميرة بوجلطي
افتتحت «حلويات أمي عائشة» أبوابها أمام الزبائن، في خطوة تجسد بداية مشروع متخصص في الحلويات التونسية، اختارت صاحبته أن تمنحه اسم جدتها تخليدا لها واعترافا بفضلها في تعليمها أسرار هذا النوع من الحلويات والحفاظ على وصفاته التقليدية.
وقالت مالكة المحل، بمناسبة الافتتاح، إن هذا اليوم يمثل محطة مهمة بالنسبة إليها، معربة عن شكرها وامتنانها لكل من دعمها وساندها منذ بداية التفكير في إطلاق المشروع، إلى جانب فريق العمل الذي ساهم في تحويل الفكرة إلى محل قائم يستقبل الزبائن ويقدم لهم تشكيلة من الحلويات التونسية.
وأوضحت أن فكرة إنشاء محل متخصص في الحلويات التونسية لم تكن وليدة اللحظة، وإنما جاءت نتيجة رغبة في تحويل ما تعلمته من جدتها إلى مشروع يحمل اسمها ويحافظ على جزء من إرثها في هذا المجال، مؤكدة أن اختيار اسم «أمي عائشة» لم يكن اعتباطيا، بل جاء تكريما للجدة التي كانت وراء تعلمها هذا الاختصاص.
وأضافت أن جدتها هي التي علمتها كيفية إعداد الحلويات التونسية، وهو ما دفعها إلى إطلاق المشروع بهذا الاسم، حتى تظل ذكراها حاضرة في تفاصيل المحل وفي المنتجات التي يقدمها للزبائن.
وأكدت صاحبة «حلويات أمي عائشة» أن طموحها لا يتوقف عند افتتاح المحل، بل يتجه إلى توسيع النشاط مستقبلا وفتح فروع أخرى في مختلف ولايات الجزائر، بما يسمح بتقديم الحلويات التونسية لعدد أكبر من الزبائن والتعريف بهذا النوع من الحلويات خارج نطاق المحل الأول.
وقالت إن الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه هو أن تصبح «حلويات أمي عائشة» حاضرة في مختلف المناسبات والأفراح، وأن يكون المحل بمثابة ضيف على موائد الجزائريين في حفلاتهم ومناسباتهم العائلية، من خلال توفير حلويات تونسية تحافظ على خصوصيتها وتقدم للزبون تجربة مختلفة.
كما وجهت صاحبة المشروع شكرها إلى فريق العمل الذي رافقها في مرحلة إطلاق المحل، معتبرة أن نجاح أي مشروع لا يرتبط بصاحبه فقط، وإنما يحتاج إلى فريق يعمل معه ويساهم في تطويره وتحسين الخدمات والمنتجات التي يقدمها.
وتراهن «حلويات أمي عائشة» على الجمع بين الطابع التقليدي للحلويات التونسية وروح المشروع العصري، من خلال تقديم منتجات تستند إلى ما تعلمته صاحبة المحل من جدتها، مع العمل على تطوير النشاط وتوسيعه تدريجيا.
ويحمل المشروع، بالنسبة إلى صاحبته، بعدا يتجاوز الجانب التجاري، باعتباره وسيلة للحفاظ على إرث عائلي ارتبط بجدتها، وتحويل ما تعلمته منها إلى اسم يمكن أن يعرفه الزبائن ويصبح حاضرا في أفراحهم ومناسباتهم.
وتأمل صاحبة المحل أن تكون هذه البداية خطوة أولى نحو تحقيق مشروع أوسع، يقوم على افتتاح فروع في ولايات مختلفة، حتى يصبح اسم «حلويات أمي عائشة» مرتبطا بالحلويات التونسية وبالمناسبات العائلية عبر مختلف مناطق الجزائر.
