أكد مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية الجزائر، عبد القادر طويل، أن الدخول التكويني لدورة فيفري 2026 عرف إقبالا متزايدا، حيث تجاوز العدد الإجمالي للمتربصين الجدد عبر مؤسسات التكوين المهني بالعاصمة 24 ألف متربص، موزعين على مختلف أنماط التكوين وعلى مستوى المؤسسات العمومية والخاصة، وأوضح المسؤول أن هذا العدد يعكس تنامي ثقة الشباب في التكوين المهني كمسار فعال للاندماج في سوق العمل، لاسيما في ظل توسيع العرض التكويني، وإدراج تخصصات جديدة، وتعزيز الشراكات مع المتعاملين الاقتصاديين.
أشرف اليوم ، مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية الجزائر، طويل عبدالقادر، على مراسم الدخول التكويني لدورة فيفري 2026، التي احتضنها مركز التكوين المهني والتمهين »سي الحواس« بسطاوالي، وذلك بحضور السلطات المحلية وممثلي الشركاء الاقتصاديين.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير القطاع أن الدخول الرسمي للتكوين المهني والتمهين لدورة فيفري 2026 تميز بإدراج 10 تخصصات جديدة على مستوى القطاع، 6 منها بالشراكة مع متعاملين اقتصاديين، في إطار مسعى يهدف إلى تحيين البرامج التكوينية بما يتماشى ومتطلبات سوق العمل، واستقطاب كفاءات جديدة قادرة على الاندماج الفعال داخل المؤسسات الاقتصادية.
وأوضح المسؤول أن هذه الشراكات ساهمت في تعزيز التكوين التطبيقي، بما يضمن رفع قابلية تشغيل المتمهنين، ومرافقتهم نحو إدماج مهني حقيقي داخل النسيج الاقتصادي، سواء على مستوى المؤسسات العمومية أو الخاصة.
كما كشف عبدالقادر طويل، عن عرض 10.500 مقعد بيداغوجي جديد لفائدة المتربصين الذين التحقوا بـ 60 مركز تكوين عبر إقليم الولاية ، إضافة إلى 14 ألف منصب تكويني موزعة على المراكز المعتمدة، وكذا على مستوى الديوان الوطني للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد.
وأشار في السياق ذاته، إلى أن العدد الإجمالي للمتربصين الجدد بالعاصمة تجاوز 24 ألف متربص، موزعين على مختلف أنماط التكوين، وعلى مستوى المؤسسات العمومية والخاصة، وهو ما يعكس –حسبه– الإقبال المتزايد على التكوين المهني باعتباره رافدا أساسيا للتشغيل ودعامة للتنمية الاقتصادية المحلية والوطنية.
وختم مدير التكوين والتعليم المهنيين تصريحه بالتأكيد على التزام القطاع بمواصلة عصرنة منظومة التكوين، وتكثيف الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين، بما يضمن تكوينا نوعيا يستجيب لحاجيات السوق ويساهم في تقليص البطالة، خاصة في صفوف الشباب.
ومن جهة أخرى، وبمناسبة الدخول التكويني الجديد لدورة فيفري 2026، أوضح مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية الجزائر ، عبد القادر طويل، أن القطاع أبرم جملة من الاتفاقيات الأساسية مع متعاملين اقتصاديين، من شأنها أن تعود بالفائدة المباشرة على المنظومة التكوينية وعلى خريجيها.
وأكد المسؤول أن الاتفاقية الأولى، المبرمة مع أحد المتعاملين الاقتصاديين، أسفرت عن الإعلان عن توظيف 115 شابا من خريجي قطاع التكوين المهني بالعاصمة كدفعة أولى، على أن تتبعها دفعات أخرى مستقبلا، ليصل العدد الإجمالي إلى 400 شاب سيتم إدماجهم تدريجيا في سوق العمل.
وفي السياق ذاته، كشف مدير القطاع، عن اتفاقية ثانية مع متعامل اقتصادي مختص في قطاع نقل المسافرين، تتعلق بتعزيز خدمات ما بعد البيع، لاسيما في مجال صيانة الحافلات والمركبات الصناعية، وذلك بهدف تكوين يد عاملة مؤهلة تلبي احتياجات هذا النشاط الحيوي.
كما تم، بالمناسبة، إبرام اتفاقية ثالثة في إطار الشراكة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين، و»ستيلانتيس« وذلك مع مركز التكوين المهني زرالدة، حيث تم الاتفاق على إدراج تخصص جديد في ميكانيك السيارات، يواكب التطورات التقنية في صناعة المركبات.
وأكد عبدالقادر طويل، أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى ربط التكوين بالتشغيل، وتعزيز فرص إدماج خريجي التكوين المهني داخل المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، بما يسهم في دعم سوق العمل والاستجابة لمتطلبات التنمية.
