أحمد مداني
بأمر من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حلّ السيد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، بولاية جيجل، رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، وذلك للوقوف عن كثب على تداعيات الحرائق، ومتابعة عمليات التدخل والإخماد، والاطمئنان على حالة الجرحى والمصابين وظروف التكفل بهم.
وفي أولى محطات الزيارة بولاية جيجل، تنقّل الوفد إلى بلدية برج الطهر، حيث استمع إلى شروحات حول الوضعية العامة الناجمة عن الحرائق، وسير عمليات التدخل والإخماد.
وبهذه المصاب الجلل، أعرب الوزيران عن بالغ تأثرهما إزاء الخسائر البشرية المسجلة، مقدّمين خالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، ومتضرّعين إلى المولى عز وجل أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام.
كما أكّد الوزيران أن الدولة الجزائرية، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تقف إلى جانب المواطنين في هذا الظرف ، ولن تدّخر أي جهد في التكفل بالمتضررين ومساندتهم ومرافقتهم.
وثمّن الوفد الوزاري، بالمناسبة، روح التضامن والتلاحم التي أبداها المواطنون، إلى جانب التعبئة الكبيرة لمختلف مؤسسات الدولة والسلطات المحلية، ومصالح الأمن والحماية المدنية، والأسلاك الطبية، وكافة المتدخلين في عمليات الإنقاذ والإخماد والتكفل بالمتضررين.
كما التقى الوفد الوزاري عددًا من مواطني البلدية، واستمع إلى انشغالاتهم، مؤكدا لهم وقوف الدولة إلى جانبهم ومواصلة مرافقتهم والتكفل بهم.
وفي المحطة الثانية من الزيارة بولاية جيجل، تنقّل الوفد إلى المؤسسة الاستشفائية مجذوب السعيد ببلدية الطاهير، حيث اطلع السيد وزير الصحة على الحالة الصحية للجرحى والمصابين، ووقف على ظروف التكفل الطبي بهم، مستمعًا إلى شروحات الطواقم الطبية حول وضعياتهم الصحية ومسار علاجهم.
كما قدّم الوفد الوزاري تعازيه ومواساته إلى عائلات الضحايا، مجددًا التأكيد على تجنيد كافة الإمكانيات اللازمة لضمان التكفل الأمثل بالجرحى والمصابين، ومتمنيًا لهم الشفاء العاجل والتام.
