من الغربة إلى الاستثمار في الجزائر.. إلياس يراهن على تنويع المشاريع وصناعة مسار جديد

المنظار نيوز

 

سميرة بوجلطي

اختار المستثمر الشاب إلياس أن يجعل من عودته إلى الجزائر فرصة لإطلاق مسار مهني واستثماري جديد، مستفيداً من الإمكانيات التي يزخر بها السوق الوطني، متجهاً نحو بناء نشاط اقتصادي يقوم على تنوع القطاعات وتعدد المشاريع.

وبعد أن كانت المطاعم بوابته الأولى إلى عالم الاستثمار، لم يتوقف طموحه عند هذا المجال، حيث بدأ في توسيع نشاطه ليشمل مجالات أخرى يرى فيها فرصاً للنمو، من بينها الإنتاج الفلاحي والسياحة وتربية المائيات، إلى جانب دخوله مجال الترقية العقارية.

ويعمل إلياس في الوقت الراهن على التحضير ومتابعة عدد من المشاريع التي يطمح إلى تجسيدها خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس توجهاً نحو بناء منظومة استثمارية متنوعة، قادرة على الجمع بين عدة أنشطة اقتصادية بدل الاكتفاء بمشروع واحد.

تجربة ميدانية ورسالة إلى أبناء الجالية
ومن خلال تجربته الشخصية، يوجه إلياس رسالة إلى أفراد الجالية الجزائرية المقيمين بالخارج، خاصة أولئك الذين يفكرون في العودة والاستثمار في بلدهم، مؤكداً أن امتلاك الإرادة والرغبة في المبادرة يمكن أن يشكلا نقطة البداية نحو تجسيد المشاريع.

ويرى المستثمر الشاب أن المناخ الاستثماري في الجزائر يوفر، بحسب تجربته، فرصاً يمكن استغلالها، في ظل الإجراءات والتسهيلات التي تهدف إلى مرافقة أصحاب المشاريع وتبسيط المسار أمام المستثمرين.

ويؤكد إلياس أن تجربته العملية لم تشهد، وفق ما يرويه، عراقيل معقدة حالت دون الانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة الإنجاز، معتبراً أن الإصرار والمتابعة والعمل المستمر عوامل أساسية في تحويل الطموحات إلى مشاريع حقيقية.

العودة كخيار لبناء المستقبل
وتعكس تجربة إلياس نموذجاً لشاب من أبناء الجالية اختار العودة إلى أرض الوطن وتحويل تجربته وطموحه إلى مشاريع استثمارية تتوزع على قطاعات مختلفة.

وبين مشروع وآخر، يواصل المستثمر الشاب توسيع رؤيته، واضعاً نصب عينيه بناء مسار اقتصادي متكامل، مستنداً إلى العمل والمثابرة والدعم الأسري، ومؤمناً بأن الاستثمار في الجزائر يمكن أن يكون خياراً لبناء المستقبل وفتح آفاق جديدة أمام الشباب العائدين من الخارج.

شارك
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار