قائد المدرسة العليا للبحرية بتمفوست ….الإعلام الوطني يظل شريكا أساسيا في بناء الوعي وتعزيز الثقة بين المؤسسة العسكرية ومحيطها

المنظار نيوز

 

أكد العميد عرابي بلحمد، قائد المدرسة العليا للبحرية بتمفوست ، أن الإعلام الوطني يظل شريكا أساسيا في بناء الوعي وتعزيز الثقة بين المؤسسة العسكرية ومحيطها، مشددا على أن الكلمة الصادقة قادرة على حماية الوطن بقدر ما قد تسيء إليه إذا أسيء توظيفها.

وأوضح، في كلمة ألقاها بمناسبة استقبال ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن هذه الزيارة تندرج في إطار سياسة الاتصال الخارجي التي تنتهجها المؤسسة العسكرية، والرامية إلى فتح قنوات تواصل فعّالة مع الأسرة الإعلامية، وتمكينها من الاطلاع على مختلف مهام وهياكل الجيش الوطني الشعبي، لاسيما القوات البحرية.

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية، وهي تؤدي واجبها الوطني، تستمد قوتها من الشعب، وتزداد صلابة بوجود إعلام وطني مسؤول يواكب التحولات ويواجه حملات التضليل بنقل الحقيقة بكل مهنية.

وفي السياق ذاته، أبرز قائد المدرسة أن هذه المؤسسة التكوينية تضطلع بدور محوري في إعداد ضباط ذوي كفاءة عالية، قادرين على الاضطلاع بمهامهم في حماية الفضاءات البحرية وتأمين المصالح الوطنية، مؤكدا أن برامج التكوين تخضع لتحديث مستمر عبر لجان مختصة، بما يتماشى مع التطورات الراهنة والتحديات الأمنية في البحر.

كما كشف عن إدراج تطبيقات ميدانية وتدريبات عملية لفائدة الطلبة، تشمل مهام اعتراض قوارب الهجرة غير الشرعية ومكافحة التهريب، ما يسمح بتعزيز جاهزيتهم الميدانية واكتساب خبرة مباشرة.

وأضاف أن التكوين بالمدرسة يشمل مختلف الرتب، من ضباط وضباط صف ورجال صف، إلى جانب استقبال متربصين من دول صديقة، في إطار تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات.

وتطرق أيضا إلى تدعيم قدرات حرس السواحل، من خلال تطوير منشآت التكوين وتزويدها بوسائل بيداغوجية حديثة ومحاكيات متطورة، بما يضمن تكوينا نوعيا يستجيب لمتطلبات المرحلة.

وختم العميد عرابي بلحمد كلمته بالتأكيد على أهمية هذه المبادرات التواصلية في ترسيخ علاقة الثقة بين الجيش الوطني الشعبي ووسائل الإعلام، مجددا ترحيبه بالحضور، ومتمنيا أن تشكل هذه الزيارة فرصة للاطلاع عن قرب على الجهود المبذولة في تكوين “طلبة اليوم، حماة الغد”.

شارك
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار